آلاء ناصر النجار – أخصائية التخاطُب وتعديل السلوك
تعاني بعض الأمهات مع أطفالها أنهم لا يرتبون غرفتهم ولا يستمعون للتوجيهات والمطالب التي تساعد في تعديل سلوكهم وتصرفاتهم للأفضل، وتضطر الأمهات في أحايين كثيرة إلى الصراخ والتوتر والصوت العالي ما يجعلهم يشعرون بالندم أحيانًا وتأنيب الضمير نتيجة تلك القسوة في التعامل.
ويجب على الأمهات أن تدرك أن توترها قد يكون طبيعيًا وهي مشاعر مفهومة، ومن الطبيعي أن تشعر الأم بالضيق عندما لا يتجاوب الطفل معها، ثم بالندم حين تتصرف بطريقة غير مرضية.
أفهمي السبب قبل التصرف، لأن الطفل قد لا يرتب غرفته لأنه لا يعرف كيف يرتب أو يشعر أن المهمة كبيرة عليه، أو يرى أن الترتيب لا معنى له لأنه بعد قليل سيبعثرها من جديدـ كما قد يكون الطفل اعتاد أن يذاكر كثيرًا ولم يعد يشعر أن الترتيب مسؤوليته.
– يجب على الأم أن تعيد صياغة توقعاتها وسلوكها مع طفلها، وبدلًا من التهديد والصراخ، عليها أن تجرب الهدوء والثبات.
– التقليل من عدد التنبيهات؛ فالتنبيهات المتكررة تضعف الاستجابة للطفل، ويجب أن تجعل الأم طلبها من الطفل واضحًا ومحددًا من أول مرة.
– تقسيم المهام، بحيث لو كانت الغرفة فوضى كبيرة، الطفل قد يشعر بالارتباك، ويجب أن تساعديه.
– اجعلِ الترتيب ممتعًا، ومن الممكن أن تشغلِ موسيقى يحبها أثناء الترتيب.
– اصنعِ جدولًا فيه صور خطوات الترتيب.
– استخدمِ مؤقت زمني وقولِ لطفلك: “هل يمكنك إنهاء الترتيب قبل انتهاء هذه الأغنية؟”.
– كافئي السلوك الجيد لطفلك بالمديح الفوري والكلمات المشجعة على الأفعال الجيدة.
– اعتذري لطفلك وشاركيه مشاعرك قدر الإمكان وكلما سنحت الفرصة لذلك.

