قررت الهند طرد جميع المواطنين الباكستانيين المقيمين على أراضيها بحلول 29 أبريل الجاري، في خطوة دبلوماسية جديدة بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع يوم الثلاثاء في منطقة بايساران في كشمير، والذي تتهم نيودلهي إسلام آباد بالمسؤولية عنه.
ووفقًا لبيان وزارة الخارجية الهندية، تم تعليق خدمات التأشيرات للمواطنين الباكستانيين على الفور.
الهجوم، الذي وقع في وادي بايساران في منطقة بلهارام، أسفر عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 25 هنديًا ونيبالي واحد، وإصابة 17 آخرين.
تُعتبر هذه الحادثة من أسوأ الهجمات على المدنيين في الهند منذ حادثة مومباي في 2008.
وتبنت مجموعة متطرفة تُسمى “مقاومة كشمير” المسؤولية عن الهجوم، حيث أعربت عن احتجاجها على استيطان أكثر من 85,000 “غريب” في المنطقة، مما تسبب في تغيير ديموغرافي حسب قولهم.
وكشفت الوكالات الأمنية الهندية أن “مقاومة كشمير” هي واجهة لمنظمات إرهابية تدعمها باكستان مثل “لشكر طيبة” و”حزب المجاهدين”.
وفي رد فعل رسمي، أصدرت الحكومة الباكستانية تهديدًا بأنها ستتعامل مع أي تهديد لسيادتها من قبل الهند بخطوات متبادلة حازمة، معتبرةً أن أي محاولة من الهند لوقف إمدادات المياه من نهر السند ستكون بمثابة “عمل حربي”.
وفي الوقت ذاته، أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن عزمه ملاحقة الإرهابيين وداعميهم “حتى آخر الأرض”، مؤكدًا أن الحكومة ستواصل تعقبهم ومعاقبتهم.

