الوئام – خاص
أعلنت وزارة المالية السورية عن سداد السعودية لمتأخرات سوريا لدى مجموعة البنك الدولي، والتي تبلغ 15 مليون دولار تقريبًا.
ويأتي ذلك استمرارًا للجهود السعودية في دعم وتسريع وتيرة تعافي الاقتصاد السوري، وفي ضوء ما تمت مناقشته خلال اجتماع الطاولة المستديرة على هامش اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
أهمية استراتيجية
وفي هذا السياق، يقول الدكتور عمرو حسين، الباحث في الشؤون الإقليمية والعلاقات الدولية: “في ضوء التطورات الإقليمية المتسارعة هناك أهمية استراتيجية وإنسانية كبيرة تكمن في سداد الديون المستحقة على سوريا للبنك الدولي، سواءً بشكل مباشر أو من خلال آليات دعم مالية ومساعدات تنموية”.
إعادة دمج سوريا
ويضيف عمرو حسين في حديث خاص لـ”الوئام”: “هذه الخطوة الهامة والحيوية لا تمثل فقط بعدًا إنسانيًا يعزز من استقرار الشعب السوري في مواجهة التحديات الاقتصادية الحادة التي خلفتها سنوات الحرب، بل تحمل أيضًا أبعادًا سياسية وأمنية تعزز من مكانة المملكة الإقليمية كقوة استقرار وتوازن.

كما تسهم في إعادة دمج سوريا ضمن الإطار العربي، وتفتح المجال أمام مشاريع إعادة الإعمار، التي ستنعكس إيجابًا على مستقبل المنطقة بأسرها.
دوري قيادي
وتابع الباحث في الشؤون الدولية، إن الدور القيادي للمملكة في دعم استقرار الدول العربية المنكوبة يعزز من ثقة المجتمع الدولي بقدرة الدول العربية على تولي زمام المبادرة في معالجة أزماتها، دون الحاجة إلى تدخلات خارجية غير مرغوبة.
توجه إيجابي
واختتم الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية، حديثه قائلًا: “يجب على كل الدول العربية أن تعمل على استمرار وتوسيع هذا التوجه الإيجابي، وتعزيز التعاون العربي المشترك، لما فيه خير شعوبنا واستقرار منطقتنا”.

