حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إدارة سلفه جو بايدن مسؤولية تدهور الأوضاع الاقتصادية، مؤكدًا أن إصلاح الاقتصاد يتطلب سنوات، وليس مجرد قرارات آنية.
وأوضح أن ما يشهده سوق الأسهم من اضطرابات هو نتيجة مباشرة لما وصفه بـ”ميراث إدارة بايدن”، قائلًا: “نحن ندفع ثمن ما حدث خلال أربع سنوات من السياسات الاقتصادية الفاشلة”.
وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة نجحت خلال فترة رئاسته السابقة في جذب استثمارات ضخمة بقيمة تريليونات الدولارات، مع التركيز على دعم قطاعات استراتيجية أبرزها صناعة الرقائق الإلكترونية، التي وصفها بأنها محور أساسي لنهضة الاقتصاد الرقمي والتكنولوجي.
وفي ملف الهجرة، جدّد ترمب موقفه المتشدد، مؤكدًا أن ترحيل المهاجرين غير النظاميين هو جزء جوهري من برنامجه السياسي، واعتبر أن ذلك كان عاملًا حاسمًا في فوز حملته الانتخابية، رغم ما تواجهه إدارته حاليًا من صعوبات قانونية مرتبطة بأحكام قضائية تحد من صلاحيات الترحيل الجماعي.

