شهدت ولاية مانيبور شمال شرق الهند كارثة طبيعية جديدة، حيث اجتاحت فيضانات مفاجئة ناجمة عن فيضان الأنهار وانهيار عدد من السدود مناطق واسعة من الولاية، متسببة في معاناة أكثر من 556 ألف شخص، وفقًا لما نقلته وكالة “برس ترست أوف إنديا” عن بيان رسمي للسلطات المحلية اليوم الثلاثاء.
وأوضح البيان أن نحو 10477 منزلًا تعرضت لأضرار مباشرة جراء الفيضانات، فيما لا يزال شخص واحد في عداد المفقودين بعدما جرفته المياه في منطقة “إيمفال إيست” يوم أمس الاثنين، وتم إجلاء ما لا يقل عن 2,913 من السكان إلى مراكز إيواء مؤقتة.
اقرأ أيضًا: أكثر من 200 سجين يفرون من سجن بكراتشي إثر هزات أرضية
وأشارت السلطات إلى أن فيضان نهر “كونجبا” تسبب في حدوث صدع جديد في أحد السدود بمنطقة “باشيخونج”، مما فاقم من حجم الكارثة في “إيمفال إيست”، التي تُعد أكثر المناطق تضررًا حتى الآن.
ولتقديم المساعدة العاجلة، افتتحت الحكومة المحلية 57 مركزًا للإغاثة، بهدف توفير المأوى والدعم الأساسي للمتضررين. كما تم تسجيل ما لا يقل عن 93 انهيارًا أرضيًا في أنحاء متفرقة من مانيبور خلال الأيام الخمسة الماضية، ما زاد من تعقيد الوضع الإنساني وعرقلة جهود الإغاثة.
وتواجه السلطات تحديات متزايدة في الوصول إلى المناطق المعزولة والمتضررة، في وقت تتواصل فيه الجهود لاحتواء الأزمة ومنع وقوع خسائر بشرية إضافية.

