الوئام – خاص
تواصل إسرائيل هجماتها على إيران لليوم السابع على التوالي، حيث نفذ الجيش الإسرائيلي ضربات “بأكثر من 50 طائرة” على “منشأة لإنتاج أجهزة الطرد المركزي في طهران” وعلى “عدة مواقع لتصنيع الأسلحة”.
ومع استمرار اشتعال الحرب، تجري مباحثات وجهود خليجية كبيرة في الكواليس لوقف الحرب بين طهران وتل أبيب، لمنع انزلاق المنطقة إلى صراع كبير مُدمّر.
جهود دبلوماسية
وفي السياق، يقول الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، إن دول الخليج تقود حاليًا وساطة كبيرة ومكثفة لإنهاء الحرب بين إيران وإسرائيل باستخدام شبكة علاقاتها مع إيران، وأمريكا، وإسرائيل عبر تنظيم اجتماعات دبلوماسية.

ويضيف “دياب”، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن إيران طلبت من عدة دول خليجية الضغط على الرئيس الأمريكي من أجل التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، مقابل تقديم مرونة إيرانية حول مفاوضات الملف النووي، منوهًا بأنه فور اندلاع الحرب تحركت الدول الخليجية بسرعة وشكلت مباحثات وتنسيقات فيما بينها لوقف الصراع.
منع توسع المواجهات
ويوضح أستاذ العلوم السياسية أن دعم ترمب لإسرائيل تراجع خلال الساعات الماضية بعد اجتماع مجلس الأمن القومي الأمريكي، وبعد إعلان طهران نيتها استهداف المصالح الأمريكية في المنطقة.
ويؤكد “دياب” أن انفجار الوضع في المنطقة يُهدد الجميع، ويجب تفويت الفرصة على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحلفائه المتطرفين الذين يجرون الشرق الأوسط إلى حرب طاحنة لن ينجو منها أحد.
ويختتم أستاذ العلوم السياسية حديثه: “حال فشلت الوساطة في إقناع إسرائيل بوقف الهجمات، قد يُعرقل أي تقدم في العودة للمحادثات النووية مع طهران، وتدخل المنطقة في سيناريو مظلم”.

