الوئام – خاص
في تصعيد غير مسبوق يشمل عدة جبهات إقليمية، تنفذ القوات الإسرائيلية عمليات عسكرية متزامنة ضد أهداف في لبنان وقطاع غزة، بالتوازي مع هجوم واسع النطاق يستهدف منشآت استراتيجية داخل إيران.
مواجهات محفوفة بالمخاطر
ويرى الباحث في الشؤون الدولية، أحمد العناني، أن حكومة بنيامين نتنياهو تقود منطقة الشرق الأوسط إلى مواجهات مشتعلة، بإضرام النيران والعداوات والضربات العسكرية ضد العديد من الدول.

وأضاف أن هذه المواجهات محفوفة بالمخاطر، في ظل غياب واضح للعدالة الدولية، حيث يتم استهداف الأراضي الإيرانية بذريعة التصدي لمشروعها النووي، بينما يتم قصف غزة والإجهاز على ما تبقى من أهلها لتصفية القضية الفلسطينية.
الدعم الأمريكي المطلق
ويضيف أحمد العناني، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن نتنياهو يقود بلاده إلى مصير مجهول ومحكوم عليه بالفشل، لأن إرادات الشعوب هي من تنتصر دومًا مهما طال الزمن أو الاعتداء، وبالتالي لن تنتصر ضرباته العسكرية على إيران أو غزة مهما أوتي من قوة غاشمة أو أيًّا كان حجم الدعم الأمريكي.
إدارة ترمب
ويختم الباحث في الشؤون الدولية بالقول: إن “فتح جبهات جديدة ومتعددة للصراع في منطقة الشرق الأوسط سيخلق موجة اضطرابات وانتكاسات اقتصادية غير مأمونة العواقب، وسينعكس سلبًا على الأسواق العالمية وحركة التجارة والأسعار، فضلًا عن تضرر المصالح الأمريكية، وهو ما لا تنتبه إليه إدارة الرئيس ترمب بشكل متكامل”.

