يلعب الغاز الطبيعي دورًا محوريًا في مزيج الطاقة العالمي، حيث يستخدم على نطاق واسع في توليد الكهرباء والتدفئة، وكمواد أولية في الصناعات المختلفة.
وتظهر البيانات الصادرة عن “أويل آند غاز جورنال” عبر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، أن روسيا تتصدر قائمة الدول صاحبة أكبر احتياطي مثبت من الغاز الطبيعي في العالم، باحتياطي يبلغ 1688 تريليون قدم مكعب.
هذا الرقم يمثل زيادة بنسبة 40% عن احتياطي إيران، ويكاد يعادل ثلاثة أضعاف ما تملكه الولايات المتحدة.
في المرتبة الثانية جاءت إيران باحتياطي يبلغ 1.200 تريليون قدم مكعب، تليها قطر في المركز الثالث بـ843 تريليون قدم مكعب.
وتشكل هذه الدول الثلاث مجتمعة ما نسبته 51% من إجمالي الاحتياطي العالمي المؤكد للغاز الطبيعي، أي ما يعادل 3.7 كوادريليون قدم مكعب من أصل 7.3 كوادريليون مقدّرة عالميًا.
واللافت أن هذه المراتب الثلاث لم تتغير منذ عام 2023.
وتأتي الولايات المتحدة في المرتبة الرابعة باحتياطي يبلغ 615 تريليون قدم مكعب، ثم تركمانستان بـ400 تريليون قدم مكعب، تليها السعودية بـ336 تريليون.
وتملك عشرة دول مجتمعة ما نسبته 83% من إجمالي الاحتياطي المؤكد عالميًا، أي أكثر من أربعة أخماس الإجمالي.
منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، تحوّل الغاز الطبيعي إلى محور توتر جيوسياسي كبير، خاصة في أوروبا التي كانت تعتمد بشكل كبير على الغاز الروسي.
وقد بدأت دول أوروبا في بناء بنى تحتية لاستيراد الغاز الطبيعي المسال وتنويع مصادر الطاقة، في محاولة لتقليل الاعتماد على موسكو.
في الوقت ذاته، لا تزال هناك حاجة عالمية كبيرة إلى الغاز الطبيعي، وينظر إليه من قِبل البعض على أنه وقود انتقالي في مسار التحول من الفحم والنفط إلى مصادر الطاقة المتجددة.

