مع تزايد استخدام “شات جي بي تي – ChatGPT” عالميًا، بدأت أنواع الأسئلة تتغير تبعًا لسلوك المستخدمين المتطور.
ورغم استمرار هيمنة استفسارات تطوير البرمجيات على القمة، إلا أن حصتها من الاستخدام انخفضت بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، ما يعكس أن المبرمجين كانوا من أوائل المستخدمين الذين لجأوا إلى ChatGPT لأغراض البرمجة والتطبيقات المختلفة.
وتشير بيانات “Sensor Tower” إلى أن عدد المستخدمين النشطين شهريًا لـ ChatGPT وصل إلى 500 مليون خلال أقل من عامين.
ووفقًا للإحصاءات بين شهري مارس وأبريل 2025، فقد شكلت استفسارات البرمجة 29% من إجمالي الأسئلة، بعدما كانت تمثل 44% في الفترة نفسها من عام 2024.
وتأتي فئة “التاريخ والمجتمع” في المرتبة الثانية بنسبة 15% من الأسئلة، مقارنة بـ13% في العام السابق. تليها مباشرة فئة “الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة” بنسبة 14%، وهي نسبة قريبة من مستوياتها في 2024.
ولكن الفئة التي شهدت النمو الأسرع هي “الاقتصاد والتمويل والضرائب”، والتي قفزت حصتها من 4% فقط في 2024 إلى 13% هذا العام، ما يشير إلى تزايد اعتماد المستخدمين على ChatGPT للحصول على رؤى حول الأسهم والأسواق المالية والاتجاهات الاقتصادية الكبرى.
وفي المركز الخامس جاءت الأسئلة المتعلقة بـ “الترفيه” بنسبة 8%، ثم “التعليم والأكاديميا” بنسبة 7%، تليها فئات مثل “العلامات التجارية والمنصات التكنولوجية”، و”القانون”، و”السياسة والحكومة الأميركية”، وأخيرًا “المناخ والبيئة” بنسبة 2% فقط، بعدما كانت 3% في العام السابق.
ومع تعدد هذه الفئات، يظهر ChatGPT كأداة متعددة الاستخدامات تستخدم في كل شيء من إصلاح الأكواد البرمجية، إلى تحليل التاريخ، وحتى تقديم استشارات مالية.

