طالبت كمبوديا بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار مع تايلاند، بعد تصاعد الاشتباكات الدامية بين البلدين لليوم الثاني على التوالي، في أخطر توتر حدودي تشهده المنطقة منذ أكثر من عشر سنوات.
وأكد سفير كمبوديا لدى الأمم المتحدة، تشيا كيو، في تصريحات للصحفيين عقب جلسة مغلقة لمجلس الأمن، أن بلاده تسعى لحل سلمي للنزاع، مشددًا على أن كمبوديا “دولة صغيرة” لا تملك قوة جوية، وجيشها أصغر بثلاث مرات من نظيره التايلاندي.
وقال كيو: “طلبنا وقفاً فورياً لإطلاق النار دون أي شروط مسبقة، وندعو إلى حل دبلوماسي وسلمي للخلاف”.
وأضاف منتقدًا الموقف التايلاندي: “كيف يمكنهم اتهامنا بالمبادرة بالهجوم ونحن لا نملك ما لديهم من قدرات عسكرية؟”.
في السياق ذاته، دعا مجلس الأمن الدولي الطرفين إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتغليب الحوار والدبلوماسية لتفادي مزيد من التصعيد.
ويأتي هذا التصعيد بعد أن أجْلت السلطات التايلاندية أكثر من 130 ألف مدني من المناطق الحدودية، في ظل استمرار المواجهات المسلحة، ما يثير مخاوف من انزلاق الوضع إلى نزاع مفتوح بين الجانبين.

