بقمصان المنتخب الوطني والأعلام الأمريكية، خرج أنصار الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو إلى شوارع عدة مدن برازيلية الأحد، في مظاهرات حاشدة ضد الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وقاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس.
تأتي هذه الاحتجاجات في وقت يواجه فيه بولسونارو محاكمة بتهمة التخطيط لانقلاب بعد خسارته انتخابات 2022، حيث طالب المتظاهرون بـ “العفو” عن المتورطين في محاولة الانقلاب المزعومة.
ورغم أن بولسونارو يخضع للإقامة الجبرية ويلبس سوارًا إلكترونيًا في كاحله، إلا أنه شارك هاتفيًا في مسيرة ريو دي جانيرو عبر ابنه السيناتور فلافيو بولسونارو.
واكتسبت القضية بعدًا دوليًا، حيث فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مؤخرًا تعريفة جمركية بنسبة 50% على معظم البضائع البرازيلية، مشيرةً إلى ما وصفته بـ “حملة اضطهاد” ضد بولسونارو.
كما فرضت واشنطن عقوبات مالية على القاضي مورايس بموجب “قانون ماغنيتسكي”، الذي يسمح بمعاقبة شخصيات أجنبية متورطة في الفساد أو انتهاكات حقوق الإنسان.
وردد المتظاهرون في مسيرات الأحد هتافات باسم “ماغنيتسكي” ووجهوا إهانات للولا ومورايس، في دلالة على تأييدهم للخطوات الأمريكية، كما رفعوا لافتات داعمة لترمب.

