أثارت دعوة مفاجئة من الرئيس دونالد ترمب على منصته “تروث سوشيال” عاصفةً في سوق الأسهم، مما أدى إلى تكبد سهم شركة إنتل لخسائر كبيرة.
طالب ترمب في منشوره باستقالة فورية للرئيس التنفيذي للشركة، ليب بو تان، واصفًا موقفه بأنه “متناقض للغاية”.
وجاءت هذه الدعوة بعد أن كشفت رسالة من السيناتور توم كوتون لرئيس مجلس إدارة إنتل، فرانك ياري، عن مخاوف بشأن استثمارات تان وعلاقاته المزعومة بشركات صينية مرتبطة بالحزب الشيوعي وجيش التحرير الشعبي.
وتساءل السيناتور في رسالته عما إذا كان تان قد تخلى عن هذه الاستثمارات لتجنب تضارب محتمل في المصالح.
هذه التطورات أثرت بشكل مباشر على أداء سهم إنتل، الذي تراجع بنسبة 3%، على عكس الاتجاه العام لسوق التكنولوجيا الذي شهد ارتفاعًا في مؤشر ناسداك.

