شُيّع في مكة المكرمة اليوم الجمعة جثمان الطالب السعودي محمد القاسم، الذي قُتل طعنًا في مدينة كامبريدج البريطانية قبل أسبوع، في حادثة أثارت تعاطفًا واسعًا في المملكة وخارجها.
وأُقيمت صلاة الجنازة على الفقيد البالغ من العمر 20 عامًا، عقب صلاة الجمعة في المسجد الحرام، ثم نُقل جثمانه إلى مقبرة الشهداء في مكة، حيث ووري الثرى.
وأعلنت عائلة الفقيد أن استقبال العزاء سيكون في منزلها بحي العلوي بمكة المكرمة، من الساعة السادسة مساءً حتى التاسعة مساءً.
تفاصيل الحادث والاشتباه في الجناة
وكان محمد القاسم، وهو طالب يدرس اللغة الإنجليزية في المملكة المتحدة، قد تعرض للطعن قبيل منتصف ليل الجمعة 1 أغسطس في مدينة كامبريدج. وأعلنت الشرطة البريطانية لاحقًا توقيف شابين على خلفية الحادث، أحدهما يبلغ من العمر 21 عامًا يُشتبه في ارتكابه جريمة القتل، والآخر (50 عامًا) بتهمة المساعدة في التستر على الجريمة.
تبرعات تتجاوز 1.8 مليون ريال تخليدًا لذكراه
في لفتة إنسانية مؤثرة، تفاعل الآلاف مع نبأ مقتل القاسم، وتدفقت التبرعات لتخليد ذكراه. وقد جمعت جمعية “عناية المساجد على الطرق” (مساجدنا) أكثر من 1.7 مليون ريال سعودي خلال يومين فقط، من خلال أكثر من 38 ألف مساهمة، كان أعلاها بقيمة 20 ألف ريال. وستُستخدم هذه التبرعات في بناء مسجد يحمل اسم محمد القاسم.
كما جرى إطلاق حملة أخرى عبر منصة “إحسان” الخيرية، خصصت عائداتها لتوفير المياه للأسر المحتاجة داخل المملكة، حيث جمعت الحملة حتى الآن أكثر من 90 ألف ريال سعودي.

