أعلنت وكالة التراث الثقافي في كوريا الجنوبية، اليوم الاثنين، عن تعرض قصر غيونغبوك الملكي، أحد أبرز المعالم التاريخية في البلاد، لحادثة تخريب جديدة، وذلك بعد أقل من عامين على واقعة مشابهة استهدفت جدرانه.
وأوضحت الوكالة أن الشرطة ألقت القبض على رجل يبلغ من العمر 79 عامًا، يقيم في العاصمة سيئول، بعدما قام في ساعات الصباح بالكتابة على الأساس الحجري لبوابة “غوانغهوامون” الرئيسية للقصر مستخدمًا قلم تحديد أسود.
وبحسب التحقيقات الأولية، دوّن المشتبه به عبارة “رسالة إلى الشعب والعالم” في السطر الأول، و”الرئيس ترامب” في السطر الثاني، قبل أن يتم توقيفه على ما يبدو قبل استكمال ما كان ينوي كتابته. ولا تزال دوافعه غير واضحة حتى الآن.
وأكدت وكالة التراث أنها ستباشر إزالة الكتابات في نفس اليوم، مشددة على التزامها بالتصدي بحزم لأي أعمال تستهدف التراث الوطني.
كما ذكرت أن القوانين الكورية تُلزم أي شخص يتسبب في إلحاق الضرر بمواقع التراث بتحمل تكاليف الترميم كاملة، إضافة إلى إلزامه بالمشاركة في أعمال الإصلاح.
ويُذكر أن القصر، الذي يعود تاريخه إلى عهد مملكة جوسون (1392 – 1910)، كان قد تعرض أواخر عام 2023 لحادثة تخريب أخرى، حين قام مراهق برسم غرافيتي على جدرانه مقابل وعد بمكافأة مالية بلغت 3 ملايين وون (نحو 2,160 دولارًا)، وقدرت تكاليف تنظيفه آنذاك بنحو 131 مليون وون.

