انطلقت في العاصمة الصينية بكين، الجمعة، فعاليات النسخة الأولى من الألعاب العالمية للروبوتات البشرية بمشاركة 280 فريقًا من 16 دولة، في حدث يسعى لإبراز تقدم الصين في مجالي الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
على مدى ثلاثة أيام، تتنافس الروبوتات في ألعاب رياضية مثل الجري وكرة الطاولة وكرة القدم، إلى جانب تحديات عملية تشمل فرز الأدوية، التعامل مع المواد، وخدمات التنظيف. ورغم الطابع التكنولوجي، لم تخلُ المنافسات من مشاهد طريفة؛ إذ شهدت المباريات اصطدامات جماعية وسقوطًا متكررًا، سواء في سباقات 1500 متر أو أثناء المباريات، ما أثار ضحك وتصفيق الجمهور.
المشاركون جاءوا من جامعات وشركات خاصة، بينها شركات صينية مثل Unitree وFourier Intelligence، فيما أكّد بعضهم أن الهدف لا يقتصر على الفوز، بل أيضًا على اختبار أفكار جديدة قبل استثمار مبالغ كبيرة في المنتجات.
منظمو الحدث أوضحوا أن هذه الألعاب توفّر بيانات قيّمة لتطوير الروبوتات لأغراض عملية، مثل أعمال المصانع التي تتطلب تنسيقًا بين عدة وحدات. وتأتي هذه الفعاليات ضمن استثمارات صينية بمليارات الدولارات في الروبوتات، في ظل منافسة تكنولوجية متصاعدة مع الولايات المتحدة ومعالجة تحديات سكانية مثل الشيخوخة.
هذا العام، شهدت الصين أيضًا تنظيم أول ماراثون للروبوتات البشرية ومؤتمرات متخصصة ومتاجر مخصصة لبيع الروبوتات، وسط تزايد اهتمام الجمهور بما يُعرف بـ”الذكاء المجسّد”.

