سجلت أسواق الأسهم في آسيا ارتفاعات ملحوظة مع بداية تعاملات الأسبوع، وسط أجواء من التفاؤل وتوجه متزايد نحو المخاطرة قبيل أحداث اقتصادية بارزة من المتوقع أن تحدد ملامح السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
فقد واصلت مؤشرات الأسهم في اليابان وتايوان صعودها لتلامس مستويات قياسية جديدة، بينما ارتفعت الأسهم الصينية القيادية لأعلى مستوى لها منذ عشرة أشهر، في إشارة إلى تعافي نسبي في ثقة المستثمرين تجاه الأسواق الآسيوية.
في المقابل، تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف مع انحسار المخاطر المتعلقة بإمدادات الطاقة الروسية، ما أتاح متنفسًا للأسواق العالمية بعد فترة من التوترات.
ويُنتظر أن يشهد الأسبوع الجاري لقاءات سياسية مهمة، من بينها اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وعدد من القادة الأوروبيين لبحث الخطوات المستقبلية بشأن الأزمة الأوكرانية، رغم غياب وضوح التوجهات العملية حتى الآن.
أما الحدث الأبرز على الصعيد الاقتصادي، فيتمثل في انعقاد ندوة “جاكسون هول” السنوية التي ينظمها الاحتياطي الفدرالي في كانساس سيتي بين 21 و23 أغسطس، حيث يُرتقب أن يلقي جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفدرالي، خطابًا محوريًا يتناول فيه التوقعات الاقتصادية والإطار المستقبلي للسياسة النقدية الأمريكية، وهو ما تترقبه الأسواق العالمية عن كثب لما له من تأثير مباشر على حركة الاستثمارات وأسعار الفائدة.

