قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه يستبعد نشر قوات أمريكية على الأرض في أوكرانيا، لكنه قال إن الولايات المتحدة قد تقدم دعمًا جويًا في إطار اتفاق لإنهاء الحرب الروسية في البلاد.
وبعد يوم واحد من تعهد ترمب بضمانات أمنية للمساعدة في إنهاء الحرب خلال قمة استثنائية في البيت الأبيض، يظل مسار السلام غامضًا في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها للعمل على تحديد ما قد يتضمنه الدعم العسكري لأوكرانيا.
وفي حديث لبرنامج “فوكس اند فريندز” على قناة “فوكس نيوز” أمس الثلاثاء، قال ترمب “عندما يتعلق الأمر بالأمن، فإن الأوروبيين على استعداد لإرسال أفراد على الأرض، ونحن على استعداد لمساعدتهم في أشياء، لا سيما.. عن طريق الجو على الأرجح”.
ولم يخض ترمب في تفاصيل. وفي وقت لاحق في مقابلة مع الإذاعي مارك ليفين، وصف ترمب أسلوبه التفاوضي خلال محاولته إنهاء الحرب بأنه “ربما كان حدسا أكثر منه عملية”
وأقر ترامب بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد لا يرغب في إبرام اتفاق في نهاية المطاف. وقال “سنكتشف ما سيفعله الرئيس بوتين في الأسبوعين المقبلين”.
ولم تتضح طبيعة المساعدات العسكرية التي قد تقدمها واشنطن لكييف بموجب أي اتفاق سلام. وقد يتخذ الدعم الجوي أشكالا عديدة مثل أنظمة الدفاع الصاروخي أو الطائرات المقاتلة لفرض حظر جوي.
وأكدت كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الدعم الجوي الأمريكي “خيار واحتمال”، لكنها لم تقدم أي تفاصيل مثل ترمب.
وقالت في مؤتمر صحفي “ذكر الرئيس بشكل قاطع أنه لن ينشر قوات أمريكية على الأرض في أوكرانيا، ولكن يمكننا بالتأكيد المساعدة في التنسيق وربما تقديم وسائل أخرى من الضمانات الأمنية لحلفائنا الأوروبيين”.
ويقول محللون إن أكثر من مليون شخص قتلوا أو أصيبوا خلال الصراع الذي بدأ بغزو روسيا الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022.

