أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جدلاً واسعاً بعدما أعلن عزمه السماح لـ600 ألف طالب صيني بالالتحاق بالجامعات الأمريكية، في خطوة بدت تراجعاً عن سياسات إدارته السابقة التي شددت القيود على تأشيرات الطلاب الأجانب وضيّقت فرص دراستهم.
وشكّل الإعلان صدمة لقاعدته المحافظة المؤيدة لنهج “أمريكا أولاً”، إذ رفضه عدد من أبرز أنصاره مثل النائبة مارجوري تايلور جرين والمستشار السابق ستيف بانون، معتبرين أنه يتناقض مع خطابه المتشدد تجاه الصين.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وبكين على خلفية ملفات التجارة والتكنولوجيا.
ولم يتضح بعد سبب الرقم الكبير الذي ذكره ترمب، خاصة أنه يتجاوز بأكثر من الضعف أعداد الطلاب الصينيين المسجلين خلال العام الدراسي الأخير، فيما لم يصدر البيت الأبيض أو وزارة الخارجية أي تعليق رسمي حتى الآن.

