قتل ما لا يقل عن اثنين من موظفي بعثة إزالة الألغام في أوكرانيا خلال هجوم روسي، وفقا لمصادر أوكرانية يوم الخميس.
وأفاد فياتشيسلاف تشاوس، حاكم منطقة تشيرنيهيف، بإصابة خمسة أشخاص آخرين.
وذكرت السلطات أن الهجوم استهدف موظفين في بعثة إزالة الألغام الإنسانية التابعة للمجلس الدنماركي للاجئين.
وأكدت المنظمة وقوع هجوم صاروخي على أحد مواقعها لإزالة الألغام الإنسانية. وقالت في بيان إن الفرق كانت منخرطة في عمل إنساني مدني بحت في ذلك الوقت، حيث كانت تقوم بتطهير الأراضي من الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب.
وأعربت وزارة الخارجية الدنماركية، في منشور على منصة “إكس” عن غضبها وأدانت الهجمات على العاملين في المجال الإنساني.
وقالت كبيرة الدبلوماسيين في أوروبا، كايا كالاس، في منشور على منصة إكس، إن الهجوم على عمال الإغاثة يظهر وحشية حرب روسيا في أوكرانيا.
ويقول المجلس الدنماركي للاجئين إن لديه ما يقرب من 800 موظف و10 مكاتب في أوكرانيا.
ورفضت وزارة الدفاع الروسية هذه المزاعم في منشور على تليجرام، مشيرة إلى أنها نفذت “ضربة دقيقة ضد مركبات نقل وأنظمة إطلاق مسيرات” باستخدام نظام صواريخ إسكندر. ولم تقدم دليلا على هذا الادعاء.
وفي منطقة بيلجورود الروسية الحدودية، قتل رجل في هجوم بمسيرة وأصيبت امرأة في هجوم آخر بمسيرة، وفقا للحاكم فياتشيسلاف جلادكوف.
وتدافع أوكرانيا عن نفسها ضد الغزو الروسي الشامل والمستمر منذ عام 2022. وكجزء من حملتها الدفاعية، تستهدف بشكل متكرر مواقع في روسيا. إن عدد الضحايا والأضرار لا يقارن بأي حال من الأحوال بالنطاق الهائل للدمار الذي أحدثه الجيش الروسي.

