دخلت عائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عالم العملات الرقمية عبر شركة جديدة تحمل اسم “American Bitcoin”، مدعومة من إريك ترامب ودونالد ترامب الابن، وبدأت أسهمها التداول في بورصة ناسداك يوم الأربعاء الماضي.
الشركة الناشئة قفزت عند الافتتاح من 8 دولارات إلى 13 دولارًا للسهم قبل أن تستقر عند نحو 10 دولارات، فيما بلغت قيمتها السوقية لحظة الذروة أكثر من 7.5 مليار دولار، وفقًا لصحيفة فاينانشال تايمز. لكنها تراجعت لاحقًا إلى حدود 6.35 دولارًا للسهم يوم الخميس.
وتتبنى الشركة استراتيجية ثلاثية الأبعاد:
تعدين البيتكوين عبر مراكز بيانات ضخمة.
تجميع البيتكوين وتحويلها إلى جزء من محفظتها المالية.
تعزيز القيمة عبر العلامة التجارية والجمهور، في إشارة إلى الاستفادة من نفوذ عائلة ترامب السياسي والإعلامي.
ويأتي دخول العائلة إلى هذا القطاع في وقت يتسم بالمنافسة الشرسة وارتفاع تكاليف الطاقة، وهو ما يجعل من موقع تكساس – بفضل أسعار الكهرباء الرخيصة وقوانين الطاقة الأقل صرامة – مركزًا رئيسيًا لتعدين العملات الرقمية في الولايات المتحدة.
وتشير تقارير إلى أن الشركة قد تسعى لعقد صفقات مستقبلية مع محطات الطاقة النووية لتأمين أسعار كهرباء منخفضة، خاصة بعد توقيع الرئيس ترامب في مايو الماضي أمرًا تنفيذيًا لدعم التوسع في الطاقة النووية.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل محاولة جديدة من عائلة ترامب لتعزيز نفوذها الاقتصادي مستفيدة من موقعها السياسي، لكن بخلاف العملات الرقمية السابقة المرتبطة بالاسم، فإن تعدين البيتكوين يحتاج إلى استثمارات ضخمة وتشغيل فعلي لمراكز بيانات كثيفة الاستهلاك للطاقة.

