دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، الإسرائيليين إلى تسليح أنفسهم وترحيل عائلات منفذي هجوم إطلاق نار على حافلة في القدس، ما يهدد بتفاقهم الأوضاع داخل الأراضي المحتلة.
جاءت تصريحات بن غفير، المعروف بتطرفه، بعد زيارته لموقع الهجوم، حيث أكد أن المحاكم الإسرائيلية كانت متساهلة للغاية مع من وصفهم بـ”الإرهابيين”.
ويستغل الوزراء المتطرفون في الحكومة الإسرائيلية، مثل بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، مثل هذه الهجمات كدليل على الخطر الذي يمثله الفلسطينيون، ويدفعون باتجاه سياسات أكثر صرامة تشمل إخضاع الفلسطينيين وضم الضفة الغربية وقطاع غزة.
ورغم أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يعلق على هذه الدعوات، إلا أنه يعتمد على دعم بن غفير وسموتريتش للحفاظ على حكومته، مما يجعله في موقف صعب، خاصةً بعد تأجيله الأسبوع الماضي مناقشة ضم الضفة الغربية.
يأتي هذا الهجوم ليزيد من تأجيج الوضع المتوتر، حيث يتوقع محللون أن يؤدي إلى رد فعل إسرائيلي، وإن كانت طبيعته لم تتضح بعد.

