أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه يعتزم تولي زمام المفاوضات المتعلقة بتسوية النزاع الأوكراني بنفسه، مشيراً إلى أن مستوى العداء القائم بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يجعل من الصعب إجراء محادثات مباشرة بينهما.
وأوضح ترمب، في تصريحات أدلى بها للصحفيين من البيت الأبيض في بيدمينستر بولاية نيوجيرسي، أن عقد قمة ثلاثية قد يكون ضرورياً، قائلاً: “إنهما يكرهان بعضهما إلى درجة تجعلهما غير قادرين على التحادث معاً، ولهذا سأضطر على الأرجح إلى القيام بالمهمة بنفسي”.
وكان ترمب قد صرّح في وقت سابق أن تعقيدات النزاع الأوكراني تعود بالدرجة الأولى إلى “العداء المتبادل” بين الرئيسين الروسي والأوكراني، مشيراً إلى أن هذا يمثل عقبة أساسية أمام أي محاولات للتسوية.
ويأتي هذا الموقف بعد سلسلة من اللقاءات التي أجراها ترمب مؤخراً، حيث اجتمع مع بوتين في ألاسكا في 15 أغسطس، ثم التقى زيلينسكي وعدداً من القادة الأوروبيين في واشنطن يوم 18 أغسطس.
وأعلن عقب تلك اللقاءات أن العمل جارٍ على الإعداد لاجتماع ثنائي بين بوتين وزيلينسكي، قد يتبعه لقاء ثلاثي يضم موسكو وكييف وواشنطن.
من جانبها، أكدت روسيا استعدادها للانخراط في حوار مع أوكرانيا شريطة وجود أجندة واضحة وجدّية للنقاش. وأوضح الرئيس بوتين أنه من الممكن أن يزور زيلينسكي موسكو، غير أن الجانب الأوكراني رفض هذه الطرح.

