اتهمت فرانشيسكا ألبانيز، كبيرة خبراء الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية، إسرائيل بمحاولة جعل مدينة غزة “غير صالحة للعيش” من خلال هجومها على أكبر منطقة حضرية في القطاع، مؤكدةً أن هذا يعرض حياة الرهائن الإسرائيليين للخطر.
وقالت ألبانيز، للصحفيين في جنيف يوم الإثنين ونقلت عنها رويترز، أن “إسرائيل تقصف باستخدام أسلحة غير تقليدية… وتحاول إجلاء الفلسطينيين قسرًا. لماذا؟ هذا هو الجزء الأخير من غزة الذي يجب جعله غير صالح للعيش قبل المضي قدمًا في التطهير العرقي لتلك الأرض”.
ومن جانبها، رفضت البعثة الدائمة لإسرائيل لدى الأمم المتحدة تصريحات ألبانيز، معتبرةً أنها “تُظهر استعدادها للذهاب إلى أقصى الحدود في نزع الشرعية عن دولة إسرائيل”.
وتقول إسرائيل إن هجومها يهدف إلى هزيمة حماس، وقد حذرت المدنيين بالتوجه جنوبًا إلى منطقة إنسانية محددة، إلا أن الأمم المتحدة ودولًا عديدة تعتبر أن تكتيكاتها ترقى إلى مستوى التهجير القسري الجماعي.
وأضافت ألبانيز أن “الهجوم المستمر للسيطرة على ما تبقى من غزة لن يدمر الفلسطينيين فحسب، بل سيعرض أيضًا الرهائن الإسرائيليين المتبقين للخطر”، متهمةً إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية والمجتمع الدولي بالتواطؤ.
يُذكر أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو كان قد أعلن في يوليو الماضي عن إضافة ألبانيز إلى قائمة العقوبات الأمريكية بسبب ما وصفه بـ”دفعها لملاحقات قضائية غير شرعية ضد إسرائيليين في المحكمة الجنائية الدولية”.

