مع بدء مبيعات سلسلة “آيفون 17” الجديدة هذا الأسبوع، واجهت شركة “آبل” أول اختبار غير متوقع لتصميمها المحدث، بعدما أفاد مستخدمون ومراجعون تقنيون بظهور خدوش مبكرة على بعض الطرز، ما أثار تساؤلات بشأن متانة الجهاز على المدى الطويل.
ووفق تقارير إعلامية متطابقة، لاحظ عملاء في متاجر “آبل” وجود علامات خدش واضحة على هواتف العرض بعد ساعات من الاستخدام، خصوصاً على طراز “آيفون 17 برو” باللون الأزرق العميق (Deep Blue) و”آيفون آير” باللون الأسود الفضائي (Space Black).
كما انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي صور توضح تقشراً بسيطاً حول حافات الكاميرا، وخدوشاً خلفية مرتبطة باستخدام شاحن “MagSafe”.
وأجرت قناة المراجعات الشهيرة JerryRigEverything، التي يديرها صانع المحتوى زاك نيلسون، اختبار مقاومة للخدوش باستخدام شفرات ومفاتيح معدنية وعملات.

وأظهر الاختبار أن بروز الكاميرا يمثل نقطة ضعف، إذ لا يلتصق الطلاء المؤكسد بشكل قوي عند الزوايا، ما يجعلها عرضة للتقشير.
في المقابل، بيّن الفيديو أن الخدوش السطحية على الواجهة الخلفية يمكن مسحها بسهولة، دون أن تترك آثاراً دائمة.
ويرى محللون أن السبب يعود إلى قرار “آبل” التخلي عن التيتانيوم الذي استخدمته في “آيفون 16 برو”، والعودة إلى الألمنيوم الأخف وزناً والأكثر عرضة للخدوش.
ورغم أن هذه العيوب تظل تجميلية ولا تمس أداء الهاتف أو صلابته الهيكلية، فإنها قد تؤثر في رضا المستهلكين، خاصةً أولئك الذين يحرصون على إعادة بيع أجهزتهم لاحقاً.
ومع أن الغالبية العظمى من المستخدمين يعتمدون على أغطية واقية تقلل من ظهور هذه العيوب، فإن الجدل الدائر قد يضغط على “آبل” لإعادة النظر في توازنها بين التصميم الجمالي والمتانة.
كما أن الانطباعات المبكرة حول “آيفون 17” قد تنعكس على ثقة السوق في سلسلة منتجاتها الجديدة، في وقت تواجه فيه الشركة منافسة متزايدة من شركات آسيوية تركّز على الابتكار في التصميم والمواد.

