رحب الكرملين اليوم الإثنين بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التي أبدى فيها استعداده للنظر في تمديد معاهدة “ستارت الجديدة” الخاصة بالحد من الأسلحة النووية بين واشنطن وموسكو، معتبرًا أن هذه التصريحات تمنح الأمل في الحفاظ على الاتفاق بعد انتهاء مدته في فبراير المقبل.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن الشهر الماضي استعداد بلاده لتمديد المعاهدة لعام إضافي، ودعا الولايات المتحدة لاتخاذ خطوة مماثلة لضمان استمرار القيود المفروضة على الترسانات النووية.
وعند سؤاله عن المبادرة الروسية، قال ترمب أمس الأحد: “يبدو لي أنه اقتراح جيد”.
ورحب المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بهذه التصريحات، مشيرًا إلى أنها تمثل “أساسًا للتفاؤل” بإمكانية دعم واشنطن لمقترح الرئيس بوتين.
وأكد بوتين أن انتهاء المعاهدة سيخلق حالة من عدم الاستقرار وقد يؤدي إلى سباق تسلح نووي جديد، بينما قد يساهم تمديدها في تهيئة مناخ مناسب لحوار استراتيجي أوسع بين البلدين حول الأمن الدولي.
كما جدد بوتين الخميس الماضي دعوته لتمديد الاتفاق، موضحًا أن العام الإضافي قد يُستغل للتفاوض على معاهدة جديدة أكثر شمولًا تنظم مستقبل الأسلحة النووية بين روسيا والولايات المتحدة.

