أعلنت منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أن البعثة المدنية الأوروبية لمراقبة معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر ستستأنف عملها بعد غدٍ الأربعاء، وذلك عقب إفراج حركة حماس عن الرهائن الإسرائيليين الذين احتجزتهم لأكثر من عامين.
وقالت كالاس في بيان رسمي إن استئناف عمل البعثة يأتي ضمن الجهود الدولية لإعادة الاستقرار إلى قطاع غزة بعد تنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام الأمريكية. وأكدت أن الإفراج عن الرهائن يمثل “نجاحًا كبيرًا للدبلوماسية وخطوة أساسية نحو السلام”، مشيدة بدور الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في تحقيق هذا التقدم.
اقرأ أيضًا: كيف استعدت غزة لاستقبال الأسرى المفرج عنهم من سجون تل أبيب؟
وكان الاتحاد الأوروبي قد أسس بعثة المراقبة الحدودية في معبر رفح عام 2005، للإشراف على الحركة عبر المعبر الواقع جنوب غزة، لكن عملها توقّف منذ عام 2007 بعد سيطرة حركة حماس على القطاع، إذ رفض الاتحاد الأوروبي التعاون مع الحركة.
وحاولت البعثة استئناف نشاطها مطلع العام الجاري، إلا أن جهودها تعثرت مجددًا بسبب تجدد التوترات وعدم صمود اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، قبل أن يُعاد تفعيلها رسميًا في أعقاب الإفراج الأخير عن الرهائن.

