حذر وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، يوم الثلاثاء، من أن على أوروبا أن تكون مستعدة لضربة روسية قد تصل إلى عمق أراضيها، واصفًا عدم بناء دفاعات مثل “جدار المسيّرات” على الجناح الشرقي للقارة بأنه “غير مسؤول”.
وخلال عرض طائرة إيرانية مسيّرة من طراز “شاهد-136” تم إسقاطها في أوكرانيا، حث سيكورسكي من لندن الدول الأوروبية على “الثبات على موقفها” في دعم كييف، معربًا عن أمله في أن يتيح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لأوكرانيا صواريخ “توماهوك” بعيدة المدى لتعزيز ضرباتها ضد البنية التحتية الروسية.
وأكد الوزير البولندي على ضرورة تزويد أوكرانيا بالمزيد من الذخائر، مثل أنظمة الدفاع الجوي والأسلحة قصيرة ومتوسطة المدى، لحماية أوروبا، مشيرًا إلى حوادث اختراق مسيّرات للأجواء البولندية ومقاتلات للأجواء الإستونية.
وأضاف أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت المسيّرات التي شوهدت فوق كوبنهاغن روسية.
وردًا على سؤال لوكالة “رويترز” حول إمكانية توسيع مبادرة “جدار المسيّرات”، قال سيكورسكي إن روسيا “للأسف، يمكنها الوصول إلى عمق أوروبا”، مضيفًا “يجب أن نكون مستعدين لمواجهة ذلك، لذا أعتقد أن عدم بناء قدرات مضادة للمسيّرات وقدرات مسيّرات في هذه الأيام سيكون أمرًا غير مسؤول”.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وصف فكرة استهداف بلاده لدولة عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بأنها “هراء”.
ودعا سيكورسكي، المعروف بانتقاداته الشديدة لبوتين، أوروبا إلى التخطيط لدعم أوكرانيا لمدة ثلاث سنوات قادمة، وهي الفترة التي قال إن كييف تخطط لها أيضًا.

