من المقرر أن يعلن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، اليوم الإثنين، منح القوات صلاحيات جديدة لإسقاط الطائرات المسيّرة التي تهدد القواعد العسكرية في المملكة المتحدة، وذلك في استجابة للتهديد المتزايد الذي تشكله دول معادية مثل روسيا.
تهدف الخطط الجديدة إلى تقليل “الروتين الإداري” المحيط بكيفية تعامل الجيش مع رصد المسيرات، مما يسمح بـ “إجراءات أكثر حسمًا” من قبل الجنود لإسقاطها بالأسلحة النارية وغيرها من التقنيات.
وبحسب مصادر صحيفة التليجراف البريطانية، فإن الصلاحيات الجديدة ستمنح الجنود أو شرطة وزارة الدفاع “خيارًا هجوميًا مباشرًا” لإسقاط المسيرات في الموقع، وهو أمر لا يمكنهم فعله حاليًا إلا في ظروف استثنائية.
يأتي هذا الإعلان بعد سلسلة من حوادث رصد طائرات مسيّرة مجهولة العام الماضي في أربع قواعد جوية بريطانية تستخدمها القوات الأمريكية، مما أثار قلقًا أمنيًا.
كما يأتي في سياق توترات أوسع في أوروبا، بما في ذلك دخول 19 طائرة مسيرة روسية إلى المجال الجوي البولندي الشهر الماضي، ورصد طائرات أخرى في الدنمارك والنرويج وألمانيا.
وسيحذر وزير الدفاع من أن هذا التهديد هو جزء من عدوان روسي أوسع نطاقًا، مشيرًا إلى الاستخدام المكثف للمسيرات في أوكرانيا.
ففي شهر سبتمبر وحده، أطلقت روسيا حوالي 5,500 طائرة مسيرة هجومية باتجاه واحد على أوكرانيا، وأكثر من 3,000 حتى الآن في أكتوبر.
ورغم أن الصلاحيات الجديدة ستنطبق في البداية على المواقع العسكرية فقط، إلا أن مصادر حكومية لم تستبعد العمل على توسيعها لتشمل مواقع مهمة أخرى مثل المطارات في المستقبل.

