حذر وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، من أن أي تحرك من قبل البرلمان الإسرائيلي نحو ضم الضفة الغربية المحتلة سيهدد خطة واشنطن لإنهاء الصراع في غزة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تدعم مثل هذه الخطوة في الوقت الحالي.
جاءت تصريحات روبيو قبل مغادرته متوجهًا إلى إسرائيل في إطار الجهود الأمريكية لتعزيز اتفاق وقف إطلاق النار الهش. وقال إن الضم سيكون له “نتائج عكسية” و”مهددًا” لاتفاق السلام.
وكان سياسيون من اليمين المتطرف في إسرائيل قد اتخذوا “خطوة رمزية”، وفق بي بي سي، بإعطاء موافقة أولية على مشروع قانون يمنح إسرائيل سلطة ضم الضفة الغربية، في خطوة بدت وكأنها تهدف إلى إحراج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقد مر مشروع القانون بتصويت 25 صوتًا مقابل 24.
ويطالب الفلسطينيون بالضفة الغربية، التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، كجزء من دولتهم المستقلة المنشودة.
وكانت محكمة العدل الدولية قد اعتبرت العام الماضي أن الاحتلال الإسرائيلي غير قانوني، كما أن المستوطنات التي تضم حوالي 700 ألف يهودي إلى جانب ما يقدر بـ 3.3 مليون فلسطيني، تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.
تأتي زيارة روبيو في أعقاب رحلات أجراها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ومبعوثان خاصان، حيث تحاول إدارة ترمب الدفع نحو بدء محادثات حول المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، والتي تشمل تشكيل حكومة مؤقتة ونشر قوة استقرار دولية وانسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح حماس.

