أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن خطوة الكنيست الإسرائيلي نحو ضم الضفة الغربية المحتلة تُشكل تهديدًا وشيكًا لـ”خطة ترمب” الرامية لإنهاء الصراع.
وشدد روبيو على أن هذا التحرك يُقوض جهود واشنطن للحفاظ على وقف إطلاق النار “الهش” بين إسرائيل وحماس.
وجاءت تصريحات روبيو خلال زيارة رسمية لإسرائيل، تهدف إلى دفع خطة ترمب الـمكونة من 20 نقطة، التي تشمل ترتيبات لتبادل الرهائن وإعادة بناء قطاع غزة.
وأشار روبيو بوضوح إلى أن التصويت الـمُتعلق بمشروع قانون الضم يُعرض اتفاق السلام الـمُحتمل للخطر.
وتزامن التصويت على تطبيق القانون الإسرائيلي على الضفة الغربية مع زيارة نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس.
وتخشى واشنطن من أن يؤدي التصعيد في الضفة الغربية إلى تدمير الهدنة القائمة، خاصة في ظل تصاعد البناء الاستيطاني المستمر في المنطقة.

