اعتبر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن الصين ارتكبت “خطأ استراتيجياً” بفرضها ضوابط على صادرات المعادن النادرة، وهي المواد الحيوية المستخدمة في صناعة التقنيات المتقدمة، من رقائق إلكترونية إلى بطاريات السيارات الكهربائية.
وقال بيسنت، خلال مشاركته في اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين في مدينة غيونغجو، إن هذه الخطوة من بكين “سلّطت الضوء على أحد أسلحتها التجارية الأساسية، وأظهرت للعالم مدى اعتمادها على أدوات الضغط الاقتصادي”.
وأضاف الوزير أن الولايات المتحدة “تعمل على تنويع سلاسل التوريد وتقليل الاعتماد على الصين في المعادن الحساسة”، مؤكدًا أن الشركاء في آسيا وأوروبا يشاركون واشنطن القلق ذاته بشأن “استخدام التجارة كسلاح سياسي”.
وتأتي تصريحات بيسنت وسط تصاعد التوتر التجاري بين واشنطن وبكين، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة لتعزيز إنتاجها المحلي من المعادن النادرة، وتشجيع الاستثمارات في بدائل صديقة للبيئة.
وشدد الوزير الأمريكي على أن “التعاون الدولي هو السبيل الأمثل لحماية الاقتصاد العالمي من الممارسات غير التنافسية”، داعيًا الصين إلى اتباع نهج أكثر انفتاحًا واستقرارًا في سياساتها التجارية.

