الدكتور عيسى محمد العميري
في خطوة تعد تحولًا محوريًا في مسار الإعلام العربي، أنجزت قناتا العربية والحدث عملية انتقال مقريهما الرئيسيين من دبي إلى الرياض، لتصبحا في قلب الحدث السياسي والاقتصادي والإعلامي في المنطقة.
جاءت هذه الخطوة ضمن توجه سعودي لدعم البنية التحتية للإعلام وتعزيز الحضور الإقليمي للمؤسسات الوطنية، حيث دشنت القناتان استوديوهات حديثة مزودة بأحدث تقنيات البث والتحليل، بما في ذلك تقنيات الواقع المعزز والأنظمة الذكية لإدارة الأخبار، في نقلة نوعية تعكس طموحًا لتطوير منظومة الاتصال الرقمي وتقديم محتوى أكثر تفاعلاً وعمقًا.
وقد جرى الانتقال بطريقة احترافية وسلسة دون أن يلحظ المتابع أي خلل في الأداء أو المحتوى، ما يعكس حنكة المدراء، خصوصًا المدير العام ومدير منطقة الخليج، اللذين قادا عملية التحول بكفاءة عالية وتنظيم دقيق مكّنا الشبكة من تجاوز أي عقبات تشغيلية أو لوجستية محتملة.
ورغم بعض التحديات المتعلقة بإعادة هيكلة الفرق ونقل الكوادر وتكييف أنظمة العمل مع البيئة الجديدة، أثبتت التجربة نجاحها الميداني، إذ أسهم وجود القناتين في الرياض في تسريع التغطيات وتعزيز جودة المحتوى واستقطاب كفاءات سعودية شابة إلى العمل الإعلامي المتخصص. وهكذا، يمثل الانتقال خطوة استراتيجية نحو ترسيخ مكانة العربية والحدث كمنصتين رائدتين في المشهد الإعلامي الإقليمي، تجمعان بين الحداثة التقنية والعمق التحريري في مركز صناعة القرار العربي.
بوركت جهود القياديين والإعلاميين بالنقلة المميزة والمتميزة لقناة العربية والحدث وأصبحت الرقم الأول بلا منازع وأصبحت مثالا يحتذى به على كل الأصعدة ومنارة مميزة للمصداقية بنقل الخبر وأكثر وضوحا وشفافية للعالم أجمع ومنارة تنقل الحقيقة والكل يتبادل بمتابعة الاخبار ويحرص عليها لما لها من دور مميز بالعالم كافة.
بوركت الجهود والقائمين على نبراس الإعلام الموحد والمميز بالعالم أجمع
والله ولي التوفيق

