هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باتخاذ إجراءات قانونية غير مسبوقة ضد هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، مطالبًا بتعويض مالي قد يصل إلى 5 مليارات دولار، وذلك على خلفية ما وصفه بـ”تلاعب تحريري” في فيلم وثائقي بثته الهيئة عام 2024.
وقال ترمب، في تصريحات أدلى بها الجمعة للصحفيين، إنه يرى نفسه “مضطرًا” للمضي قدمًا في رفع الدعوى، مؤكدًا أن “بي بي سي اعترفت بالغش وتغيير الكلمات التي تفوّه بها”.
وأضاف أنه يعتزم التواصل مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال عطلة نهاية الأسبوع لبحث القضية، معتبرًا أن ستارمر “يشعر بحرج بالغ” من هذا الوضع، على حد تعبيره.
وكانت “بي بي سي” قد قدمت اعتذارًا رسميًا لترمب يوم الخميس، بعد إقرارها بوقوع خطأ تحريري في الفيلم الوثائقي الذي عُرض في أكتوبر 2024 تحت عنوان: “ترامب: فرصة ثانية؟”، معربة عن “أسفها الشديد” لطريقة تحرير المقطع المتعلق بالرئيس الأمريكي.
وسبق لترمب أن هدد بمقاضاة الهيئة، مطالبًا بتعويض قدره مليار دولار ما لم تسحب الفيلم وتقدم اعتذارًا عن ما وصفه محاموه بـ”التشهير والضرر المالي الجسيم”. وكانت المهلة التي حددها ترامب للهيئة تنتهي مساء الجمعة.
ورغم اعتذارها، نفت “بي بي سي” بشكل قاطع وجود أي تشهير متعمد، مؤكدة عبر متحدث رسمي أنها لا تعتزم إعادة بث الفيلم، وأنها “تختلف بشدة مع الادعاءات القائلة بوجود أساس قانوني للدعوى”.

