قال دينيس بوشيلين، الرئيس الذي عينته موسكو على الأجزاء الخاضعة لسيطرة روسيا في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا، اليوم الثلاثاء، إن هجوماً أوكرانياً وصفه بـ”غير المسبوق” تسبب في أضرار جسيمة لمحطتي طاقة حرارية، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن نحو نصف مليون شخص في عدد من البلدات.
وأضاف بوشيلين على تطبيق تيليغرام للتراسل أن الغلايات ومحطات تنقية المياه في المحطتين توقفت عن العمل، مشيراً إلى أن فرق الطوارئ تعمل على استعادة الإمدادات.
وأفاد بوشيلين أن الهجوم الذي نفذته طائرات مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية استهدف البنية التحتية للطاقة، فيما كثفت كييف في الأسابيع الأخيرة من هجماتها بالصواريخ والمسيرات على محطات الطاقة والمرافق الحيوية في المناطق الخاضعة لسيطرة روسيا، في محاولة لتعطيل الخدمات اللوجستية العسكرية لموسكو وتقويض قدرتها على مواصلة الحرب.
وفي المقابل، أسفر هجوم صاروخي روسي على مدينة بيريستين في منطقة خاركيف شرقي أوكرانيا عن مقتل فتاة تبلغ 17 عاماً وإصابة تسعة آخرين، بحسب ما أعلن حاكم المنطقة أوليغ سينيغوبوف، الذي أشار إلى نقل سبعة من المصابين إلى المستشفى ووصول فرق الطوارئ إلى موقع الحادث.
وأفادت وكالة الإعلام الروسية بأن قوات الدفاع الجوي الروسية دمرت خلال الليل 31 طائرة مسيرة أوكرانية كانت تحاول استهداف البنية التحتية في مناطق السيطرة الروسية.
كما شهدت مناطق دنيبروبيتروفسك المجاورة حرائق نتيجة هجوم مسيّرات، وفق ما ذكر الحاكم فلاديسلاف غاييفانينكو، دون الإشارة إلى وقوع وفيات أو إصابات.
مع اقتراب فصل الشتاء، واصلت موسكو تصعيد ضرباتها على البنية التحتية للطاقة الأوكرانية، فيما تستهدف كييف بشكل دوري مستودعات ومصافي نفط ومنشآت طاقة روسية.
على الجبهة العسكرية، واصل الجيش الروسي تقدمه شرقاً، معلناً السيطرة على ثلاث قرى جديدة في مناطق دونيتسك وخاركيف ودنيبروبيتروفسك.
وعلى صعيد دعم كييف، وقع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، “إعلان نيات” لشراء أوكرانيا مقاتلات فرنسية من طراز رافال، قد يصل عددها إلى نحو مئة، إلى جانب أنظمة دفاع جوي، في خطوة تعد الأولى من نوعها لدعم القدرات الدفاعية لأوكرانيا.

