وجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال حديثه في “منتدى الاستثمار الأميركي السعودي”، أربع رسائل استراتيجية شديدة الوضوح حول مكانة المملكة العربية السعودية وثقلها العالمي.
وفي تعبير صريح عن تقديره للمملكة، قال ترمب إن “السعودية هي وجهتي الأولى بعد الرئاسة دائمًا”، معللًا ذلك بعبارة مقتضبة وحاسمة: “لأنها الأفضل”.
وعن حجم التعاون الدبلوماسي والسياسي، أكد أن الولايات المتحدة والمملكة “تحظيان بأكبر شراكة استراتيجية في العالم”، في إشارة إلى تجاوز العلاقة لمفهوم التحالف التقليدي، بينما شدد في الشق العسكري على أن “الاستثمارات الدفاعية مع السعودية هي الأكبر على مستوى العالم”، مما يعكس حجم التبادل العسكري والتقني بين البلدين.
كما اختتم ترمب رسائله بالإشادة بالدور الاقتصادي الحيوي للرياض، موضحًا أن “السعودية ساعدتنا بالمضي قدمًا وحل مشاكل الغاز والطاقة”، مؤكدًا دور المملكة كمحرك لاستقرار أسواق الطاقة العالمية.

