ذكر مسؤول إسرائيلي اليوم الجمعة أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو التقى بمسؤولي أمن كبار لتقييم موجة العنف المتصاعدة من قبل المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، بينما يواجه ضغوطا أمريكية متزايدة لوقف التصعيد الذي يمكن أن يقوض خطة واشنطن للسلام في غزة.
وعقد نتنياهو اجتماعا لمجلس الوزراء الأمني المصغر مساء أمس الخميس، حيث جمع مسؤولين من الجيش وجهاز الأمن الداخلي (شين بيت) والشرطة لبحث زيادة العنف مؤخرا ، حسب مسؤول إسرائيلي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته نظرا لأنه غير مسموح له بالحديث بشأن اجتماع مغلق.
ولم يستجب مكتب رئيس الوزراء على الفور على طلب للتعليق بشأن ما تمت مناقشته في الاجتماع. وقال المسؤول الإسرائيلي إنه سيكون هناك اجتماع متابعة.
وتأمل واشنطن أن تتمكن إسرائيل من احتواء عنف المستوطين المتزايد لتفادي تعريض الخطة الأمريكية التي وافق عليها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن غزة للخطر، والتي تسمح بنشر قوة دولية لتوفير الأمن وتتصور مسارا محتملا لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستعمرون خلال شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي، 766 اعتداء، تركزت في محافظات رام الله والبيرة ونابلس والخليل.
وينتقد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بشدة هجمات المستوطنين اليهود في الضفة الغربية وفرضا عقوبات على مستوطنين متطرفين وثلاث منظمات بسبب انتهاكاتهم ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.
ويعيش نحو 700 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية إلى جانب ثلاثة ملايين فلسطيني.

