تتصاعد معاناة سكان قطاع غزة مع استمرار موجة الأمطار الغزيرة التي أغرقت خيام النازحين وهددت حياتهم، في وقت أعلن فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء عملية عسكرية واسعة في شمال الضفة الغربية.
وقال جيش الاحتلال في بيان صدر فجر الأربعاء إن قواته، بمشاركة جهاز الأمن الداخلي والشُرطة، شرعت في حملة كبيرة لـ”مكافحة الإرهاب” في منطقة شمال السامرة. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن العملية شملت إنزال جنود في محافظة طوباس ونشر قناصة في عدة مواقع.
وتستمر العملية بالتزامن مع الظروف القاسية التي يعيشها آلاف النازحين في قطاع غزة نتيجة المنخفض الجوي الذي تسبب في سيول داخل المخيمات، وسط استمرار القيود على دخول المساعدات الإنسانية الضرورية لفصل الشتاء.
وأوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي أن العملية اعتمدت في بدايتها على غارات جوية هدفت إلى “عزل المنطقة” قبل توغل القوات البرية، مشيراً إلى أن وحدات خاصة تقوم بتمشيط عشرات المباني والتحقيق مع فلسطينيين يشتبه في صلتهم بنشاطات معادية. كما أعلن الجيش مقتل ثلاثة مسلحين قال إنهم ضالعون في هجمات سابقة.
وفي طوباس ومحيطها، أفادت مصادر محلية بأن القوات الإسرائيلية احتجزت 45 فلسطينياً خلال حملة مداهمات شملت بلدتي عقابا وطمون وقرية تياسير. وذكرت المصادر أن المداهمات تسببت في أضرار لممتلكات مدنية وخطوط مياه رئيسية.


