في خطوة تُعد تحولًا استراتيجيًا في مسار الرياضة النسائية عالميًا، وقّعت المملكة العربية السعودية اتفاقًا تاريخيًا لإطلاق بطولة دولية للكريكيت النسائي تستقطب أفضل لاعبات العالم، في خطوة تعكس طموح المملكة لتعزيز حضورها في الرياضات العالمية وتنويع مشهدها الرياضي. هذه البطولة، التي ستحمل اسم “تحدي العالم للكريكيت T20 للسيدات”.
لا تمثل مجرد فعالية رياضية، بل منصة عالمية جديدة تُعيد رسم خريطة الكريكيت النسائي، وتمنح اللاعبات من مختلف الدول فرصًا غير مسبوقة للظهور والاحتراف. وينظر إلى الحدث كخطوة مفصلية قد تُغيّر مستقبل اللعبة النسائية وتوسع رقعة تأثيرها عالميًا.
أول بطولة نسائية كبرى
ستستضيف السعودية العام المقبل أول نسخة من بطولة T20 النسائية العالمية في إطار مشروع يمتد لخمس سنوات، ما يضع المملكة رسميًا على خارطة البطولات الكبرى للكريكيت.

ستتواصل اللجنة المنظمة مع أبرز لاعبات العالم، ومن بينهن نجوم من أقوى الدوريات مثل الدوري الإنجليزي، الأسترالي، والهندي. وتشير التوقعات إلى أن البطولة ستشهد مشاركة أسماء كبرى ستعزز مكانتها عالميًا منذ نسختها الأولى.
ووفق ما نشر موقع ” sport bbc ” من المقرر تنظيم البطولة خلال أسبوعين في سبتمبر أو أكتوبر 2026، بعد انتهاء بطولة The Hundred وقبيل انطلاق الدوري الأسترالي WBBL، لضمان مشاركة أكبر عدد من اللاعبات النخبة دون تعارض في التقويم الدولي.
شراكة استراتيجية بين السعودية وشركة FairBreak Global
جاءت البطولة بعد توقيع اتفاق بين الاتحاد السعودي للكريكيت وشركة FairBreak، التي وصفت البطولة بأنها “خطوة ذات أهمية عالمية حقيقية” في مسار تطوير الكريكيت النسائي.
بموجب الاتفاق، ستحصل البطولة على مكان ثابت في التقويم الدولي للكريكيت، مما يعزز استدامتها ويجعلها محطة سنوية رئيسية تترقبها الجماهير والمنتخبات والأندية.

