أعلن الجيش السوداني اليوم الثلاثاء إحباط هجوم شنته قوات الدعم السريع على مدينة بابنوسة الاستراتيجية بولاية غرب كردفان، وسط تصاعد المعارك بين الطرفين في المنطقة.
وقال الجيش في بيان صحفي إن قوات الدعم السريع واصلت استهداف المدينة بالقصف المدفعي والطائرات المسيّرة، رغم إعلان قائدها وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد، وفق تعبير البيان.
اقرأ أيضًا: تقرير يحذر من تفاقم الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة بفعل الذكاء الاصطناعي
وأوضح الجيش أن قواته تمكنت أمس من صد هجوم جديد على المدينة “بقوة وحسم”، مضيفاً أن ما سماها “الهدنة” التي أعلنها قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) ليست سوى “مناورة سياسية وإعلامية” تهدف إلى التغطية على تحركات ميدانية وتدفق دعم خارجي، بحسب البيان.
وأكد الجيش التزامه بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين وتسهيل العمل الإنساني، مشدداً على أنه لن يسمح باستغلال الوضع الإنساني كغطاء لتحركات عسكرية تُفاقم الأزمة، وأنه سيواصل أداء مهامه في حماية الدولة والمواطنين.
وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت أمس الإثنين سيطرتها على قيادة الفرقة 22 مشاة في بابنوسة بعد معارك عنيفة مع القوات المسلحة.
ومنذ مطلع الشهر الجاري، كثفت قوات الدعم السريع هجماتها على المدينة مستندة إلى تعزيزات عسكرية وصلت من إقليم دارفور، وشنت خلال الأيام الماضية عمليات برية واسعة مستخدمة طائرات مسيرة متطورة، وفق صحيفة “سودان تربيون”.
وتُعد بابنوسة من المدن الاقتصادية المهمة في غرب السودان، حيث تضم مصنع ألبان بابنوسة، كما تشكل محطة رئيسية في شبكة السكك الحديدية التي تربط بين مختلف أنحاء البلاد. ويشهد السودان منذ أبريل 2023 صراعاً دموياً على السلطة بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان وقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو.

