سلطت منصة “بارامتريك أركيتكتشور” العالمية الضوء على منتجع شيبارة السياحي في السعودية، قائلة إنه يعد منتجعًا مستدامًا بالكامل ويعمل بصورة ذاتية.
وأوضحت المنصة العالمية أن منتجع شيباره، الذي صممته شركة كيلا ديزاين وتديره ريد سي جلوبال، يعتمد كليًا على محطة طاقة شمسية داخل الموقع، ويمتلك منظومته الخاصة لتحلية المياه ومعالجة النفايات، ليقدم نموذجًا جديدًا في التصميم التجديدي.
وشدت على أن المنتجع يجسد الالتزام بمفهوم “Zero-X” أي: صفر طاقة، وصفر مياه، وصفر نفايات.
وتابعت: “يقع المنتجع في موقع استراتيجي على جزيرة شيبارة ضمن وجهة البحر الأحمر بالسعودية، ليعكس أهداف رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد وصناعة أيقونة عالمية جديدة.. ومن خلال تأسيس صناعة سياحة فاخرة عالمية المستوى، يثبت المشروع استعداد السعودية لضخ استثمارات كبيرة في مشاريع تقنية معقدة ومستدامة، بما يعزز حضورها الدولي في القطاعات غير النفطية”.
وأشارت إلى أن المصميين استلهموا فكرته من تكوينات اللؤلؤ الطبيعية وفقاعات الهواء الصاعدة من قاع البحر، ليتطور الشكل الهندسي ليشبه سلسلة من اللآلئ تطفو فوق مياه الجزيرة النقية، وتعكس الفلل، المصنوعة من كرات فولاذية لامعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، السماء والبحر بصورة تجعلها تبدو وكأنها معلّقة فوق المياه الفيروزية.
وكشفت أن الخطة الرئيسية للمنتجع تشمل 73 فيلا، منها 38 فيلا فوق الماء و35 على الشاطئ، جميعها مصممة بالفولاذ المصقول، وتبدو الفلل المعلقة فوق سطح البحر وكأنها تتلاشى عند الأفق.
وقد اختير الفولاذ المصقول بعناية لقدرته على مقاومة التآكل وتقليل امتصاص الحرارة، ما يخفض من أحمال التبريد المطلوبة.
وأوضحت أن التصاميم الداخلية تعتمد عناصر عضوية مصممة خصيصًا، تتضمن منصات أسرة متكاملة مع الطاولات الجانبية، وأحواض غسيل من خشب السنديان المحفور، ومرايا معلقة تمتد من أسقف منحنية، وتمزج لوحة الألوان بين الطابع المستقبلي للفولاذ الخارجي ومواد دافئة مألوفة مثل الترافرتين والحجر والخشب، إضافة إلى لمسات من الأحمر الداكن لإضفاء أجواء من الفخامة والراحة.

