تعتزم النرويج شراء غواصتين ألمانيتين إضافيتين وصواريخ بعيدة المدى، مع سعي البلد المحاذي لروسيا إلى تعزيز دفاعاته، وفق ما أعلنت الحكومة الجمعة.
وفي بيان أعلن فيه عزم البلاد على إتمام صفقة الشراء المقدّرة بمليارات الدولارات، قال وزير الدفاع توري ساندفيك إن “النرويج دولة ساحلية وبحرية، والغواصات أساسية للغاية للدفاع عن بلدنا.. نشهد زيادة في أنشطة القوات الروسية في شمال الأطلسي وبحر بارنتس”.
للنرويج حدود مشتركة بطول 198 كيلومترا مع روسيا التي تخوض منذ العام 2022 حربًا في أوكرانيا، إضافة إلى حدود بحرية في بحر بارنتس. وكانت الحكومة النرويجية قد طلبت أربع غواصات من شركة تيسنكروب الألمانية في العام 2021، ومن المقرّر تسليم أولى هذه الغواصات في العام 2029، وفق بيان الوزارة.
وأضاف ساندفيك “باعتبار النرويج +عيون وآذان+ حلف شمال الأطلسي في الشمال، فإن هذا الأمر يتطلب قدرة أكبر لإبراز حضورنا، وللمراقبة والردع في جوارنا القريب. في هذا السياق، لا غنى على الإطلاق عن الغواصات “.
واقترحت الحكومة زيادة ميزانية الدفاع بمقدار 46 مليار كرونة (4.5 مليارات دولار) نظرا لارتفاع تكلفة الغواصات وأنظمة تسليحها.
وفي بيان منفصل، قالت وزارة الدفاع إن 19 مليار كرونة ستُنفق على صواريخ قادرة على بلوغ أهداف على بعد 500 كيلومتر.
ولم توضح الوزارة أي صواريخ سيتم شراؤها، لكن وكالة الأنباء النرويجية “إن تي بي” أوردت أن البحث يشمل نظام هيمارس “Himars” الأمريكي، وصواريخ تشانمو “Chunmoo” الكورية الجنوبية، ونظاما من صنع مجموعة “كيه إن دي إس” “KNDS” الألمانية.

