سلط موقع “ني كي آسيا” الياباني الضوء على جهود السعودية كأكبر مصدر للنفط في العالم، بهدف أن تصبح مركزًا لتداول الكربون للجنوب العالمي، مع التركيز على شراكات مع شركات آسيوية لتداول الانبعاثات في سوقها.
وقال الموقع الياباني إن اعتماد الكربون طنًا واحدًا من CO2 أو مكافئه من الغازات الدفيئة التي يتم تقليلها أو إزالتها عبر مشاريع موثقة مثل إعادة التشجير أو برامج إزالة الكربون تتيح للشركات تعويض انبعاثاتها وتحقيق أهداف صافي الصفر، بينما يستخدم البائعون الأموال لاستثمارها في مشاريع خضراء جديدة.
وأشار إلى أن شركة السوق الطوعي للكربون (VCM) السعودية أتمت تداول 10 ملايين اعتماد كربون منذ تأسيسها، مع مساهمة 25% من مشاريع في بنجلاديش وماليزيا وباكستان وفيتنام، كما شارك مشترون من سنغافورة وهونغ كونغ في السوق.
وأوضح أن السوق العالمي للكربون الطوعي شهد تباطؤًا في السنوات الأخيرة، حيث سجل حجم المعاملات 535 مليون دولار في 2024، مقارنة بـ755 مليون دولار في 2023، بعد أن بلغ ذروته 2.1 مليار دولار في 2021.
وتابع الموقع الياباني: “بهذه المبادرات، تؤكد السعودية أنها تسعى لتكون محورًا عالميًا لتداول الكربون، مع الجمع بين الخبرة الاستثمارية والطاقة التقليدية والمشاريع الخضراء لدعم التحول نحو مستقبل طاقي مستدام”.

