سجّل المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية أكثر من عشرة آلاف طائر مائي مهاجر في محمية جزر فرسان، وذلك ضمن نتائج التعداد الشتوي للطيور المائية الذي نُفذ مطلع عام 2025، ما يعزز مكانة المحمية بوصفها إحدى أبرز محطات الهجرة في البحر الأحمر وعلى مسارات الهجرة الدولية.
وأوضح المركز أن فرق الرصد وثّقت 45 نوعًا من الطيور المائية، في مؤشر على ثراء التنوع الطبيعي للمحمية وقدرتها على توفير بيئات آمنة وغنية بالغذاء خلال فترات الهجرة، سواء كمناطق عبور أو استراحة أو تغذية.
اقرأ أيضًا: “موانئ” تحقق 8.22% ارتفاع في حاويات المسافنة خلال نوفمبر
وأشار إلى أن هذه النتائج تأتي ضمن برنامج المراقبة البيئية الذي ينفذه المركز بهدف رفع كفاءة الإدارة البيئية ودعم استدامة الحياة الفطرية، مؤكدًا أن محمية جزر فرسان تُعد من أهم المواقع البيئية في المملكة لما تحتويه من موائل بحرية وساحلية تستقطب أعدادًا كبيرة من الأنواع المهاجرة وتدعم التوازن البيئي في البحر الأحمر.
وتبرز أهمية المحمية بعد إدراجها مؤخرًا ضمن قائمة “رامسار” للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية، كأول موقع سعودي ينضم إلى القائمة، في اعتراف دولي بجودة إدارتها البيئية واستيفائها منهجيات التخطيط والممارسات العلمية المعتمدة.
وسُجلت المحمية في عام 2021 ضمن برنامج الإنسان والمحيط الحيوي (MAB) التابع لليونسكو، بما يعزز قيمتها البيئية ويسهم في دعم التنمية المستدامة وجودة الحياة.

