يدعو القادة الأوروبيون اليوم الأربعاء إلى تشديد سياسات الهجرة في خطوة يعتبرها منتقدون استجابة لضغوط الجماعات اليمينية المتطرفة، ويحذّرون من أنها قد تضر بحماية الحقوق الأساسية للأشخاص الأكثر ضعفًا.
ويلتقي وزراء من الدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في بروكسل لمناقشة سبل مكافحة تهريب المهاجرين، فيما تلقي رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين كلمة رئيسية خلال الاجتماع.
وفي ستراسبورج بفرنسا، من المتوقع أن يبحث ممثلو مجلس أوروبا، الذي يضم 46 دولة تمتد من أيسلندا إلى أذربيجان، سبل جعل ترحيل المهاجرين عملية أكثر سهولة للبلدان الموقعة على المعاهدات الأساسية.
اقرأ أيضًا: أطباء السودان: الدعم السريع تحتجز 19 ألف شخص في دارفور
وكانت الدنمارك قد شاركت العام الماضي ضمن مبادرة من تسع دول هدفت إلى تقليص سلطة المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، الذراع القضائية المستقلة لمجلس أوروبا.
وقالت النمسا وبلجيكا وجمهورية التشيك والدنمارك وإستونيا وإيطاليا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا إن تفسير المحكمة لالتزامات حقوق الإنسان حال دون تمكنهم من ترحيل المهاجرين الذين يرتكبون جرائم.
ورغم فشل المحاولة في نهاية المطاف، فإن الدعم لمبادئها الأساسية تزايد منذ ذلك الحين.
وتعد المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الجهة المختصة بالنظر في الشكاوى المقدمة ضد دول مجلس أوروبا بموجب المعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان، وتشمل صلاحياتها البت في العديد من القضايا المتعلقة بالمهاجرين وطالبي اللجوء.

