قالت صحيفة “نيكي” اليابانية إن السعودية تسعى إلى التحول إلى مركز عالمي لتداول الكربون لصالح دول الجنوب العالمي، مع توجهها لعقد شراكات مع شركات آسيوية للتداول عبر منصتها.
وفي هذا السياق، وقع سوق الكربون الطوعي في السعودية مؤخرًا مذكرة تفاهم مع شركة “ماروبيني” اليابانية للتجارة، بهدف التعاون في أسواق الكربون، كما عقد شراكة استشارية مع شركة “كلايمت بريدج إنترناشيونال”، وهي شركة متخصصة في تمويل الكربون ومقرها سنغافورة.
وأضافت الصحيفة اليابانية إن رصيد الكربون يمثل طنًا واحدًا من ثاني أكسيد الكربون أو ما يعادله من الغازات الدفيئة التي يتم خفضها أو إزالتها عبر مشروعات معتمدة مثل إعادة التشجير أو تقنيات إزالة الكربون.
وفي سوق الكربون الطوعي، تشتري الشركات هذه الأرصدة لتعويض انبعاثاتها وتحقيق أهداف الحياد الصفري، بينما يستخدم بائعو الأرصدة العوائد المالية في تمويل المزيد من المشروعات الخضراء.
وكان سوق الكربون الطوعي قد أُسس في عام 2022 بمبادرة من صندوق الاستثمارات العامة السعودي ومجموعة تداول السعودية، مشغل سوق الأسهم في المملكة.

