أعلنت شركة ألفابت، المالكة لشركة غوغل، اليوم الثلاثاء، التوصل إلى اتفاق للاستحواذ على شركة إنترسكت المتخصصة في حلول مراكز البيانات والبنية التحتية للطاقة، في صفقة نقدية تبلغ قيمتها 4.75 مليارات دولار.
وأوضحت الشركتان أن غوغل كانت تمتلك بالفعل حصة أقلية في إنترسكت، من خلال جولة تمويل أُعلن عنها سابقًا، مشيرتين إلى أن ألفابت ستتحمل، ضمن الصفقة، سداد ديون الشركة المستحوذ عليها.
وذكرتا أن الصفقة تشمل فريق عمل إنترسكت، إضافة إلى مشاريع متعددة الجيجاوات في مجالي الطاقة ومراكز البيانات، التي لا تزال قيد التطوير أو الإنشاء، وذلك في إطار الشراكة القائمة مع غوغل.
اقرأ أيضًا: مبيعات السيارات في أوروبا دون مستويات ما قبل كورونا
وبحسب البيان، تسعى إنترسكت إلى استكشاف تقنيات ناشئة لتوسيع وتنويع إمدادات الطاقة، ودعم استثمارات غوغل في مراكز البيانات داخل الولايات المتحدة، لتلبية الطلب المتزايد من عملاء ومستخدمي خدمات الحوسبة السحابية.
وأشارت الشركتان إلى أن إنترسكت ستواصل العمل تحت علامتها التجارية الخاصة، بقيادة رئيسها التنفيذي شيلدون كيمبر، مع تعاون وثيق مع فريق البنية التحتية التقنية في غوغل في المشاريع المشتركة الحالية والجديدة، بما في ذلك أول مركز بيانات مشترك وموقع طاقة قيد الإنشاء حاليًا في مقاطعة هاسكل بولاية تكساس.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة ألفابت سوندار بيتشاي، في بيان، إن الاستحواذ على إنترسكت سيساعد الشركة على توسيع طاقتها الإنتاجية، والعمل بمرونة أكبر في بناء محطات توليد طاقة جديدة بالتزامن مع تزايد الطلب على مراكز البيانات، وإعادة ابتكار حلول الطاقة لدعم الابتكار والريادة في الولايات المتحدة.
وتخضع الصفقة لشروط الإتمام المعتادة، ومن المتوقع استكمالها خلال النصف الأول من عام 2026.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تستثمر فيه ألفابت بشكل مكثف في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي يتطلب قدرات كبيرة لمراكز البيانات من أجل التدريب والتشغيل، ما يؤدي إلى ارتفاع الطلب على الطاقة الكهربائية.
وأوضحت الشركتان أن الأصول التشغيلية الحالية لإنترسكت في ولاية تكساس، إضافة إلى الأصول التشغيلية وقيد التطوير في ولاية كاليفورنيا، مستثناة من صفقة الاستحواذ، وستبقى مستقلة بدعم من شركات استثمارية قائمة، مع التأكيد على ضمان انتقال سلس واستمرار الخدمات للعملاء المرتبطين بتلك المشاريع.

