كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن مسودة كاملة لخطة سلام ، تم إعدادها بالتعاون مع الولايات المتحدة، بعد أسابيع من المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا.
وأشار زيلينسكي إلى أن الوثائق النهائية تشمل اتفاقيات ثلاثية وثنائية لضمان الأمن، بالإضافة إلى “خارطة طريق للازدهار الاقتصادي” لأوكرانيا. ومن المقرر أن تقدم الولايات المتحدة المسودة إلى موسكو في وقت لاحق من يوم 24 ديسمبر، على أن يبدأ وقف إطلاق النار فور توقيع الاتفاق بعد المصادقة البرلمانية أو استفتاء شعبي خلال 60 يومًا.
وتتناول أبرز بنود الخطة:
– أكيد سيادة أوكرانيا.
– اتفاقية عدم اعتداء بين أوكرانيا وروسيا مع آلية مراقبة خط النزاع.
– ضمانات أمنية من الولايات المتحدة وحلفائها، تتضمن ردًا عسكريًا منسقًا وعقوبات عالمية في حال غزو روسي.
– تثبيت القوات الأوكرانية عند 800 ألف فرد في وقت السلم.
– عضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي مع وصول تفضيلي للسوق الأوروبية، وتحديد موعد محتمل بين 2027 و2028.
– زمة تطوير اقتصادي واسعة تشمل الاستثمار في التكنولوجيا والبنية التحتية وإعادة الإعمار بعد الحرب.
– السيطرة المشتركة على محطة زابوريزهيا النووية ومحطة كاخوفكا للطاقة الكهرومائية، مع إدارة مشتركة بين أوكرانيا والولايات المتحدة.
– نعزيز التسامح بين الثقافات ومناهج دراسية ضد العنصرية والتعصب، والالتزام بحقوق الأقليات.
– اعتراف بخطوط المواجهة في مقاطعات دونباس وخيرسون وزابوريزهيا، مع إمكانية إنشاء “مناطق اقتصادية حرة”.
– الامتناع عن استخدام القوة لتغيير الحدود وحل النزاعات دبلوماسيًا، وضمان حرية الملاحة في نهر دنيبرو والبحر الأسود.
– إنشاء لجنة إنسانية لتبادل الأسرى وإطلاق المدنيين المحتجزين.
– إجراء انتخابات رئاسية في أسرع وقت بعد توقيع الاتفاق.
– إشراف دولي على تنفيذ الاتفاقية وفرض عقوبات على المخالفين، مع بدء وقف إطلاق النار فور موافقة جميع الأطراف.
وحتى الآن، لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن نقطتين أساسيتين في المسودة: السيطرة على محطة زابوريزهيا النووية ومنطقة دونباس، كما لم تُذكر مسألة انضمام أوكرانيا إلى الناتو.
وقال زيلينسكي: “لقد أحرزنا تقدماً كبيراً نحو وضع اللمسات الأخيرة على الوثائق، ونعمل على إيجاد حلول عملية للمناطق المتنازع عليها، مع ضمان سيادة أوكرانيا واستقرارها الاقتصادي والسياسي”.

