سجل مؤشر “ستوكس 600” أكبر مكسب سنوي له منذ عام 2021، مدفوعًا بنمو اقتصادي متماسك وتوقعات بزيادة الإنفاق المالي بالمنطقة.
تفوق قطاع البنوك على كافة القطاعات الأخرى، محققًا أفضل أداء سنوي له منذ عام 1997 وسط إقبال كبير من المستثمرين عالميًا.
ورجح محللون ماليون استمرار زخم الأسهم الأوروبية خلال عام 2026، مع بحث المستثمرين عن فرص القيمة والتنويع بعيدًا عن الدولار.
الاضطرابات الجيوسياسية والمخاوف من فقاعة الذكاء الاصطناعي ساهمت في توجيه السيولة نحو الأسواق الأوروبية التي توفر بدائل استثمارية أكثر استقرارًا.
ويتوقع الخبراء ارتفاع وتيرة التقلبات في شهر يناير مع عودة أحجام التداول لطبيعتها، وتجاوز مؤشر “فيكس” لمستويات نفسية هامة بوضوح.
ينتظر المستثمرون العام الجديد لتقييم السياسات المالية وتأثيرها على مسار الأسهم، خاصة في القطاعات الدفاعية والبنكية التي تقود السوق.

