أفادت خدمات الإنقاذ الإسرائيلية بمصرع شخص واحد على الأقل وإصابة عدة آخرين بعد أن صدمت حافلة مجموعة من المتظاهرين من اليهود الحريديم في القدس، الذين كانوا يحتجون على التجنيد الإجباري في الجيش الإسرائيلي.
وأوضحت خدمة الإسعاف “نجمة داود الحمراء” أن شابًا علق تحت الحافلة وتم إعلان وفاته، فيما أصيب آخرون، كما تم احتجاز سائق الحافلة دون إعلان تفاصيل إضافية عن الحادث.
وأشار تقرير صحفي إلى أن الاحتجاج نظمه حاخامات بارزون في المدينة، بمشاركة نحو 15 ألف متظاهر، وأثار أحد المتحدثين مقارنة التجنيد بالمحرقة النازية “الهولوكوست”.
ويُذكر أن الرجال المتدينين المتشددين في إسرائيل كانوا يعفون تاريخيًا من الخدمة العسكرية، إلا أن هذا الإعفاء أُلغي قبل نحو عام ونصف، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات متكررة.
ويرى العديد من الحريديم أن الخدمة العسكرية تهدد أسلوب حياتهم الديني، بينما يشكو الجيش الإسرائيلي من نقص في الجنود المستعدين للقتال بسبب الصراعات المستمرة، ويعتبر كثير من الإسرائيليين أن الإعفاء غير عادل في ظل المهام القتالية الصعبة.

