تعرضت ناقلة النفط “إلبوس” لهجوم بطائرات وزوارق مسيرة في البحر الأسود أثناء توجهها إلى روسيا، مما دفعها لطلب مساعدة خفر السواحل التركي.
وأكدت شركة لويدز ليست إنتليغنس أن الهجوم استهدف غرفة المحركات بالسفينة التي ترفع علم بالاو، دون تسجيل إصابات بين الطاقم المكون من 25 فردًا.
ولم يتم الإبلاغ عن وقوع أي تلوث بيئي جراء الحادثة، بينما قررت الناقلة تحويل مسارها عقب الهجوم الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه رسميًا.
تأتي هذه الواقعة في ظل تصاعد التوترات الأمنية بالبحر الأسود، حيث شهد شهر نوفمبر الماضي ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار تأمين السفن تجاريًا.
وسبق وأن استهدفت زوارق مسيرة ناقلتين متجهتين إلى روسيا، مما أثار تهديدات من موسكو بالرد ودعوات تركية بضرورة التهدئة لضمان سلامة الملاحة.
ونفت كييف سابقًا تورطها في هجمات مماثلة استهدفت سفنًا ترفع العلم الروسي، كما التزم جهاز الأمن الأوكراني الصمت تجاه الواقعة الأخيرة للسفينة إلبوس.

